قال الراوي : فبلغنا أنه توفي بها .
قال ابن طاهر ، وغيره : الرواسي نسبة إلى بيع الرؤوس .
وقال ابن ماكولا : كتب الرواسي عني ، وكتبت عنه ، ووجدته ذكياً .
وقال السمعاني : سمعت أبا الفضل أحمد بن محمد السرخسي يقول : لما قدم عمر بن أبي الحسن الرواسي سرخس روى بها وأملى . حضر مجلسه جماعة كثيرة فقال : أنا أكتب أسماء الجماعة على الأصل بخطي . وسأل الجماعة وأثبت ، ففي المجلس الثاني حضرت الجماعة ، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلهم عن ظهر قلب ، بحيث ما آحتاج أن يسألهم . أو كما قال . )
ثم سمعت محمد بن محمد بن أحمد يقول : حضرت هذا المجلس ، وكان الجمع اثنان وسبعون نفساً .
وقال عبد الغافر بن إسماعيل : عمر بن أبي الحسن الرواسي ، مشهور ، عارف بالطرق . كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وصنف ، وكان سريع الكتابة . وكان على سيرة السلف ، مقلاً ، معيلاً .
خرج من نيسابور إلى طوس ، فأنزله الغزالي عنده وأكرمه ، وقرأ عليه الصحيح ، ثم شرحه .
تاريخ الإسلام — صفحة 84
مساهمون: الذهبي
ص٨٤