وكان في صباه يعمل في صنعة الجص والإسفيذاج ، ويتنزه عن التصوير .
وورث من أبيه عقاراً ، فكان يبيع منه شيئاً بعد شيء ، ويتقوت به .
حج في هذا العام ، وتوفي عشية عرفة بعرفة محرماً ، فحمل إلى مكة ، وطيف به ، ودفن عند قبر الفضيل بن عياض .
وقيل : كان إذا حج يجيء إلى قبر الفضيل ، ويخط بعصاه ، ويقول : يا رب ها هنا ، يا رب هنا هنا . فاتفق أنه مات ودفن عنده ، رحمهما الله .
وروى عنه السلفي ، وقال : كان من زهاد بغداد ، ومن القوالين بالحق ، والناهين عن المنكر .
أحمد بن المظفر بن الحسين بن عبد الله بن سوسن . أبو بكر البغدادي ، التمار .
تاريخ الإسلام — صفحة 78
مساهمون: الذهبي
ص٧٨