نفس ، وهرب ابن صنجيل ، وغنم المسلمون خيلهم وسلاحهم ، ورجعوا . ورد البرسقي إلى الموصل ، وقد استحكمت المودة بينه وبين طغتكين .
4 ( مقتل الخادم لؤلؤ ) )
وفيها قتل الخادم لؤلؤ المستولي على حلب .
وكان قد قتل ألب أرسلان بن رضوان ، وشرع في قتل غلمان رضوان ، فعملوا عليه وقتلوه .
والصحيح أنه قتل في السنة الآتية .
4 ( حج الركب العراقي ) )
وفيها حج بالركب العراقي أمير الجيوش الحبشي مولى المستظهر بالله ، ودخل مكة بالأعلام والكؤوسات والسيوف المسللة ، لأنه أراد إذلال أمير مكة وعبيده .
تاريخ الإسلام — صفحة 39
مساهمون: الذهبي
ص٣٩