نظرائه ، مبجلاً عند من ينتحل مذهبه ، مجانباً عند مخالفيه . جرت بينه وبين الحنابلة فتن ، وأوذي غاية الإيذاء .
وأتى من شعر صديقه الحسن بن رشيق . وقال لي إنه قرأ أيضاً الكلام ببلده على أبي طاهر علي بن محمد بن عرس الموصلي صاحب ابن الباقلاني . وإنه سمع من أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الخرقي .
قلت : عاش تسعين سنة أو جاوزها . وسأله السلفي عن مسألة الاستواء ، فذكر أن أحد الوجهين لأبي الحسن الأشعري أن يحمل على ما ورد ولا يفسر .
تاريخ الإسلام — صفحة 342
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٢