تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الإمام ، أبو الخطاب الكلوذاني ، الأزجي ، شيخ الحنابلة . كان مفتياً ، صالحاً ، ورعاً ، ديناً ، وافر العقل ، خبيراً بالمذهب ، مصنفاً فيه ، حسن العشرة والمجالسة . له شعر رائق . صنف كتاب الهداية المشهور في المذهب ، ورؤوس المسائل . وتفقه على : أبي يعلى . وسمع : أبا محمد الجوهري ، وأبا طالب العشاري ، وأبا علي محمد بن الحسين الجازري ، حدث عنه بكتاب الجليس والأنيس للمعافى . ) روى عنه : أبو المعمر الأنصاري ، والمبارك بن خضير ، وأبو الكرم بن الغسال . وتفقه عليه أئمة . وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة . ولأبي الخطاب قصيدة في العقيدة يقول فيها : * قالوا : أتزعم أن على العرش استوى * قلت : الصواب كذاك خبر سيدي * * قالوا : فما معنى استواه أبن لنا ، * فأجبتهم : هذا سؤآل المعتدي . * قال السمعاني : أنشدنا دلف بن عبد الله بن التبان بسمرقند في فتوى جاءت إلى أبي الخطاب :