أبو خازم الحنبلي .
تفقه على أبي يعلى بن الفراء ، وسمع منه .
ومن : أبي محمد الجوهري .
وتوفي في رجب .
روى عنه : المبارك بن كامل وبالإجازة ابن كليب .
ألب رسلان ابن السلطان رضوان ابن السلطان تتش بن ألب التركي . ولي إمارة حلب في جمادى الآخرة بعد أبيه صاحب حلب وله ست عشرة سنة . وولي تدبير مملكته البابا لؤلؤ ، فقتل أخويه ملكشاه ومباركاً ، وقتل جماعة من الباطنية ، والقرامطة ، وكانت دعوتهم قد ظهرت في أيام أبيه .
ثم قدم دمشق في رمضان من سنة سبع ، فتلقاه طغتكين والأعيان ، وأنزلوه في القلعة ، وبالغوا في خدمته ، فأقام أياماً ، ثم عاد إلى حلب وفي خدمته طغتكين ، فلما وصلا إلى حلب لم ير منه طغتكين ما يحب ، ففارقه ورد إلى دمشق .
ثم إن ألب رسلان ساءت سيرته بحلب ، وانهمك في المعاصي واغتصاب الحرم ، وخافه البابا لؤلؤ ، فقتله في ربيع الآخر سنة ثمان ، ونصب في السلطة أخاً له طفلاً عمره ست سنين . ثم قتل لؤلؤ ببالس في سنة عشر .
تاريخ الإسلام — صفحة 202
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٢