وتفقه على قاضي ميافارقين أبي منصور الطوسي تلميذ الأستاذ أبي محمد الجويني . ثم رحل )
أبو بكر إلى العراق ، ولازم الشيخ أبا إسحاق ، وكان معيد درسه . وكان يتردد إلى أبي نصر بن الصباغ ، فقرأ عليه الشامل .
وسمع الحديث من الكازروني شيخه ، ومن ثابت بن أبي القاسم الخياط .
وبمكة من أبي محمد هياج الحطيني .
وسمع ببغداد من : أبي بكر الخطيب ، وجماعة .
روى عنه : أبو المعمر الأزجي ، وأبو الحسن علي بن أحمد اليزدي ، وأبو بكر بن النقور ، وشهدة ، والسلفي ، وغيرهم .
وتفقه به جماعة .
قال القاضي ابن خلكان : أبو بكر الشاشي ، الفارقي ، المعروف بالمستظهري ، الملقب فخر الإسلام . كان فقيه وقته . ودخل نيسابور صحبة الشيخ أبي إسحاق ، وتكلم في مسألة بين يدي إمام الحرمين وتعين في الفقه ببغداد بعد أستاذه أبي إسحاق .
وانتهت إليه رئاسة الطائفة الشافعية ، وصنف تصانيف حسنة ، من ذلك كتاب حلية العلماء في المذهب ذكر فيه مذهب الشافعي ، ثم ضم إلى كل مسألة اختلاف الأئمة فيها ، وسماه المستظهري ، لأنه صنفه للإمام المستظهر بالله .
وصنف أيضاً في الخلاف . وولي تدريس النظامية ببغداد بعد شيخه ، وبعد
تاريخ الإسلام — صفحة 166
مساهمون: الذهبي
ص١٦٦