تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وتفقه على قاضي ميافارقين أبي منصور الطوسي تلميذ الأستاذ أبي محمد الجويني . ثم رحل ) أبو بكر إلى العراق ، ولازم الشيخ أبا إسحاق ، وكان معيد درسه . وكان يتردد إلى أبي نصر بن الصباغ ، فقرأ عليه الشامل . وسمع الحديث من الكازروني شيخه ، ومن ثابت بن أبي القاسم الخياط . وبمكة من أبي محمد هياج الحطيني . وسمع ببغداد من : أبي بكر الخطيب ، وجماعة . روى عنه : أبو المعمر الأزجي ، وأبو الحسن علي بن أحمد اليزدي ، وأبو بكر بن النقور ، وشهدة ، والسلفي ، وغيرهم . وتفقه به جماعة . قال القاضي ابن خلكان : أبو بكر الشاشي ، الفارقي ، المعروف بالمستظهري ، الملقب فخر الإسلام . كان فقيه وقته . ودخل نيسابور صحبة الشيخ أبي إسحاق ، وتكلم في مسألة بين يدي إمام الحرمين وتعين في الفقه ببغداد بعد أستاذه أبي إسحاق . وانتهت إليه رئاسة الطائفة الشافعية ، وصنف تصانيف حسنة ، من ذلك كتاب حلية العلماء في المذهب ذكر فيه مذهب الشافعي ، ثم ضم إلى كل مسألة اختلاف الأئمة فيها ، وسماه المستظهري ، لأنه صنفه للإمام المستظهر بالله . وصنف أيضاً في الخلاف . وولي تدريس النظامية ببغداد بعد شيخه ، وبعد
تاريخ الإسلام — صفحة 166 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري