تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
سمع ببغداد من شيخه القاضي أبي عبد الله الدامغاني ، ومن : أبي الفضل ابن خيرون . ونزل بدمشق . ) روى عنه : أبو البركات الحضري عبد الحارثي . وولي قضاء القدس مدة ، فشكوه وعزل . ثم ولي قضاء دمشق ، وكان قد عزم على نصب إمام حنفي بجامع دمشق ، من محبته في مذهبه ، وعين إماماً ، فآمتنع أهل دمشق من الصلاة خلفه ، وصلوا بأجمعهم في دار الخيل ، وهي القيسارية التي قبل المدرسة الأمينية . وهو الذي رتب الإقامة في الجامع مثنى مثنى ، فبقي إلى أن أزيل في أيام صلاح الدين في سنة سبعين . قال ابن عساكر : سمعت أبا الحسن بن قبيس الفقيه يذمه ، ويذكر أنه كان يقول : لو كان لي أمر لأخذت من الشافعية الجزية . وكان مبغضاً للمالكية أيضاً . توفي في جمادى الآخرة . محمود بن يوسف بن حسين . أبو القاسم التفليسي ، الشافعي . قدم بغداد ، وتفقه بها على الشيخ أبي إسحاق .