سمع ببغداد من شيخه القاضي أبي عبد الله الدامغاني ، ومن : أبي الفضل ابن خيرون .
ونزل بدمشق . )
روى عنه : أبو البركات الحضري عبد الحارثي .
وولي قضاء القدس مدة ، فشكوه وعزل . ثم ولي قضاء دمشق ، وكان قد عزم على نصب إمام حنفي بجامع دمشق ، من محبته في مذهبه ، وعين إماماً ، فآمتنع أهل دمشق من الصلاة خلفه ، وصلوا بأجمعهم في دار الخيل ، وهي القيسارية التي قبل المدرسة الأمينية .
وهو الذي رتب الإقامة في الجامع مثنى مثنى ، فبقي إلى أن أزيل في أيام صلاح الدين في سنة سبعين .
قال ابن عساكر : سمعت أبا الحسن بن قبيس الفقيه يذمه ، ويذكر أنه كان يقول : لو كان لي أمر لأخذت من الشافعية الجزية .
وكان مبغضاً للمالكية أيضاً .
توفي في جمادى الآخرة .
محمود بن يوسف بن حسين . أبو القاسم التفليسي ، الشافعي .
قدم بغداد ، وتفقه بها على الشيخ أبي إسحاق .
تاريخ الإسلام — صفحة 148
مساهمون: الذهبي
ص١٤٨