أبو العلاء النيسابوري ، الخطيب ، القاضي ، المدرس ، قاضي القضاة .
كان إمام الحرمين يثني عليه ، وكان محبوباً ، مقبولاً ، رضي الأخلاق ، خلف أباه في الخطابة ، والتدريس ، والوعظ ، ثم ولي قضاة خوارزم .
وحج ، وأقام ببغداد مدة ، ثم عاد إلى نيسابور ، وعقد مجلس الإملاء .
سمع جده : أبا الحسن ، وعمه أبا علي ، وأباه القاضي أبا القاسم ، وعمر بن مسرور ، وأبا عثمان الصابوني ، وعبد الغافر الفارسي ، والحسن بن محمد الدربندي ، وجماعة .
روى عنه : أبو عثمان إسماعيل العصائدي ، وأبو شجاع عمر البسطامي ، وغيرهما .
توفي في رمضان .
4 ( حرف الطاء ) )
طونة بنت عبد العزيز بن موسى بن طاهر . العالمة ، زوجة أبي القاسم بن مدبر .
أخذت عن أبي عمر بن عبد البر ، وكتبت تصانيفه .
وكانت حسنة الخط .
عاشت سبعين سنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 141
مساهمون: الذهبي
ص١٤١