4 ( سنة اثنتنين وتسعين وأربعمائة . ) )
4 ( مقتل أنر عامل بركياروق : ) )
لما سار السلطان بركياروق إلى خراسان ، استعمل أنر على فارس وبلادها وكان قد تغلب عليها خوارج الأعراب ، وآغتضدوا بصاحب كرمان ابن قاروت ، فالتقاهم أنر ، فهزموه وجاء مفلولاً . ثم ولي إمارة العراق ، يعني قبل بركياروق ، فأخذ يكاتب الأمراء المجاورين له ، وعسكر بإصبهان ، ثم سار إلى إقطاعه بأذربيجان ، وقد عاد ، وانتشرت دعوة الباطنية بأصبهان ، فانتدب لقتالهم ، وحاصر قلعة لهم بأرض إصبهان . واتصل به مؤيد الملك ابن نظام الملك ، وجرت له الأمور . ثم كاتب غياث الدين محمد بن ملكشاه ، وهوذا ذاك بكنجة ، ثم سار إلى الري في نحوعشر آلاف ، وهم بالخروج على بركياروق ، فوثب عليه ثلاثة فقتلوه في رمضان بعد الإفطار . فوقعت الصيحة ونهبت خزائنه ، تفرق جمعه ، ثم نقل إلى إصبهان ، فدفن في داره .
استيلاء الإفرنج على بيت المقدس وفيها أحدق الإفرنج ببيت المقدس . لما كسرت الإفرنج خذلهم الله ، المسلمين على أنطاكية في العام
تاريخ الإسلام — صفحة 15
مساهمون: الذهبي
ص١٥