حصار الإفرنج لطرابلس ورفعه وفيها جاءت الإفرنج في البحر ، فأعانوا صنجيل على حصار طربلس ، وبالغوا في الحصار )
اياماً ، فلم يغن شيئاً ، ففارقوه .
استيلاء الإفرنج على جبيل ونازلوا مدينة جبيل اياماً ، وجدوا في القتال ، فعجز أهلها وتسلموها بالأمان ، فغدروا بأهلها ، وأخذوا أموالهم وعذبوهم .
استيلاء الإفرنج على عكا ثم ساروا إلى عكا نجدةً لبرودين صاحب القدس ، فحاصروها براً وبحراً ، وأميرها زهر الدولة بنا الجيوشي ، فزحفوا عليها مرة مرة ، إلى أن عجز بنا عن عكا ، ففارقها ونزل إلى البحر ، وأخذتها الإفرنج بالسيف ، فأنا لله وأنا إليه راجعون . وقدم واليها إلى دمشق ، ثم رحل إلى مصر ، وعفا عنه أمير الجيوش الأفضل .
تاريخ الإسلام — صفحة 58
مساهمون: الذهبي
ص٥٨