وقال السلفي : سألته عن مولده ، فقال : إما في آخر سنة سبع عشرة ، وإما في أول سنة ثمان عشرة وأربعمائة ببغداد . وقال السلفي : وكان ممن يفتخر برؤيته وروايته لديانته ودرأيته ، وله تواليف مفيدة .
وفي شيوخه كثرة . وأعلامهم إسناداً ابن شاذان . وقال حماد الحراني : سئل السلفي عن جعفر )
السراج فقال : كان عالماً بالقراءآت ، والنحو ، واللغة ، وله تصانيف وأشعار كثيرة . وكان ثقة ، ثبتاً . وقال ابن ناصر : كان ثقة ، مأموناً ، عالماً ، فهماً ، صالحاً ، نظم كتباً كثيرة ، منها المبتدأ لوهب بن منبه ، وكان قديماً يستملي على القزويني ، وأبي محمد الخلال
تاريخ الإسلام — صفحة 317
مساهمون: الذهبي
ص٣١٧