عشرة وأربعمائة . فقلت : وابن رزقويه في هذه السنة توفي . وأخذت الجزء من يده ، وقد سمعوا فيه ، فضربت على التسميع ، فقام وخرج من المسجد . وقال ابن ناصر : كان كذأبا لا يحتج بروايته . قلت : ولهذا كان السلفي يقول : أنا الطريثيثي من أصل سماعه . وقال في معجمه : هذا من أجل شيخ شاهدته ببغداد ، من شيوخ الصوفية ، وأكثرهم حرمة وهيبة عند الصحابة . قد افتدى بأبي سعيد بن أبي الخير المهيني فيما أظن . وأنا عن جماعة لم يحدثنا عنهم سواه . ولم يقرأ عليه إلا من أصول سماعة ، وهي كالشمس وضوحاً . وكف بصره بآخر . وكتب له أبو علي الكرماني أجزاءً طرية ، فحدث بها اعتماداً عليه ، ولم يكن ممن يعرف طرق المحدثين ودقائقه وإلا لكان من الثقات الأثبات . وذكره ابن الصلاح في طبقات الشافعية . وقال أبو المعمر الأنصار : مولده في شوال سنة إحدى عشرة . وتوفي في جمادى الآخرة . قلت : قرأت بخط السلفي أنه سمع الطريثيثي يقول : ولدت في شوال سنة اثنتي عشر وأربعمائة . أحمد بن محمد بن الحسين العكبري : ثم الواسطي المقرئ أبو الحسن . قرأ القرءآت على أصحاب أبي علي بن علان . )
وسمع : الحسن بن موسى الغندجاني .
تاريخ الإسلام — صفحة 248
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٨