تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وثلاثمائة وقد دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فساعة دخولي لم ) يكن لي شغل إلا أن مضيت إلى ابن البطر ، وقد حكمت عليه ، وكان شيخاً عسراً فقلت : قد وصلت من إصبهان لأجلك . فقال : إقرأ . وجعل موضع الراء من إقرأ غنياً . فقرأت عليه وأنامتكيءلأجل دمامل في موضع جلوسي . فقال : أبصر ذا الكلب يقرأ وهو متكيء فاعتذرت فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه . وقرأت عليه سبعة وعشرين حديثاً ، وقمت . ترددت ، وقرأت عليه خمسة وعشرين جزءاً ، ولم يكن بذاك . توفي ابن البطر في سادس عشر ربيع الأول . وقد أنبأ بلال المغيثي عن ابن رواج ، عن السلفي ، عنه ، بجزء حديث الإفك ، للآجري . وروى هذا الجزء أبو الفتح بن شاتيل ، وهو غلط من بعض الطلبة وجهل ، فإن أبا الفتح لم يلحقه . وقال السمعاني : كان أبو الخطاب يسكن باب الغربة عند المشرعة ،