المنقي ، ومكي بن علي الحريري ، وجماعة . وتفرد في وقته ، ورحل إليه . روى عنه : أبو بكر الأنصاري ، وإسماعيل بن السمر قندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وسعد الخير الأندلسي ، وأحمد بن عبد الغني الباجسرائي ، وأبو الفتح بن البطي ، وأبوطاهر السلفي ، ومحمد بن محمد بن السكن ، وشهدة الكاتبة ، وخطيب الموصل أبو الفضل الطوسي ، وخلق سواهم ، آخرهم موتاً . قال صاحب المرآة : جرت له حكاية ، كان على دواليب البقر مشرفاً على علوفاتهم ، فكتب إلى المستظهر بالله رقعة : العبد ابن البقر المشرف على البطر : فلما رآها الخليفة ضحك . وكان ذلك تغفلاً منه . قال أبو علي بن سكرة : شيخ مستور . أنا الحسن بن علي ، أنا أبو الفضل الهمذاني ، أنا أبوطهر السلفي : سألت شجاعاً الذهلي عن ابن البطر فقال : كان قريب الأمر ليناً في الرواية ، فراجعته في ذلك وقلت : ماعرفنا مما ذكرت شيئاً ، وما قريء عليه شي تشك فيه . وسماعاته كالشم وضوحاً . فقال : هو لعمري كما ذكرت ، غير أني وجدت في بعض الأحيان ما كان له به نسخة سماعاً ، يشهد القلب ببطلانه . ولم يحمل عنه شيء من ذلك . وقال السلفي : سألت ابن البطر عن مولده ، فقال : سنة ثمان وتسعين
تاريخ الإسلام — صفحة 205
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٥