تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
روى لنا عنه خلق كثير ، وورد إصبهان رسولاً في سنة ثلاثٍ وثمانين . وثنا عنه ن أهلها أكثر من ستين نفساً . ثمّ قال : أنبأ المشايخ ، فذكر ستين بإصبهان ، وأربعة عشر نفساً من غيرها . ثم قال : وجماعة سواهم ، قالوا : أنبا رزق اللّه التّميميّ ، فذكر حديث من عادى لي ولياً . وهو حديث انفرد رزق اللّه بعلوه . أنبأ أبو المعالي الهمذانيّ ، أنا أبو بكر بن سابور ، أنا عبد العزيز الشّيرازيّ ، أنا رزق الله إملاءً ، فذكر مجلساً أوّله هذا الحديث . قال السّمعانيّ : سمعت أحمد بن سعد العجليّ بهمذان يقول : كان شيخنا أبو محمد التميميّ إذا ) روى هذا الحديث قال : أفسحرٌ هذا أمّ أنتم لا تبصرون وقال السّلفيّ : فيما أنا الدّمياطيّ ، أنا ابن رواج ، أنا أبو طاهر بن سلفة قال : رزق الله شيخ الحنابلة ، قدم إصبهان رسولاً من قبل الخليفة إلى السّلطان ، وإنا إذ ذاك صغير . وشاهدته يوم دخوله . كان يوماً مشهوداً كالعيد ، بل أبلغ في المزيد . وأنزل بباب القصر ، محلتنا ، في دار سلطان . وحضرت في الجامع الجورجيريّ مجلسه متفرّجاً ، ثمّ لمّا تصديت للسّماع ، قال لي أبو الحسن أحمد بن معمر اللبنانيّ ، وكان من الأثبات : قد استجرته لك في جملة من كتبت اسمه من صبياننا .