الأهوازيّ ، وأبو الفرج محمد بن فارس الغوريّ ، وابن رزقويه .
وتفرّد بإجازة جماعة من الكبار .
روى عنه : أبو عامر العبدريّ ، وأبو عليّ بن سكّرة ، وأبو القاسم بن السّمرقندي ، وإسماعيل بن محمد التّيمي ، وأبو بكر الأنصاريّ ، وشيخ الشّيوخ إسماعيل ، وأبو الفضل بن ناصر ، وعبد الوهاب الأنماطيّ ، وخلق كثير آخرهم أبو الفتح محمد بن البطّيّ .
قال السّمعانيّ : سمعت أبا منصور بن خيرون يقول : كتب عمّي أبو الفضل عن أبي عليّ بن شاذان ألف جزء .
قال : وسمعت عبد الوهاب يقول : ما رؤي مثل أبي الفضل بن خيرون ، لو ذكرت له كتبه وأجزاءه التي سمعتها تول : عمّن سمع ، وبأيّ طريقٍ سمع .
وكان يذكر الشّيخ وما يروي وما يتفرّد به .
وقال أبو منصور : كتبوا مرةً لعمّي الحافظ ، فغضب وضرب عليه وقال : إيش قرأنا حتّى يكتب لي الحافظ .
قلت : وقد أقرأ النّاس بالرّوايات ، فقرأ على : أبي العلاء الواسطيّ ، وعليّ بن طلحة البصريّ .
قرأ عليه : ابن أخيه محمد بن عبد الملك بن خيرون .
قال أبو عليّ الصّدفيّ : قرأت عليه عدّة ختم .
وممّن روى عنه أيضاً : هبة الله بن عبد الوارث ، وعمر الرّواسيّ .
وكان يقال : هو في زمانه كيحيى بن معين في زمانه إشارة إلى أنّه كان يتكلّم في شيوخ وقته جرحاً وتعديلاً ، ولا يحابي حداً .
تاريخ الإسلام — صفحة 232
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٢