وشرع الأمر في الصلاح .
توفّي المستنصر في ذي الحجّة وفي دولته كان الرفض والسّب فاشياً مجهوراً ، والسّنة والإسلام غريباً مستوراً ، فسبحان الحليم الخبير الذي يفعل في ملكه ما يشاء .
وقام بعده ابنه المستعلي أحمد ، أقامه أمير الجيوش بدر ، واستقامت الأحوال ، فخرج أخوه نزار من مصر خفية ، فصار إلى نصر الدّولة أمير الإسكندريّة ، فأعانه ودعا إليه ، فتمت بين أمير )
الجيوش وبينهم حروب وأمور ، إلى أن ظفر بهم .
4 ( حرف الهاء ) )
4 ( هبة الله بن عليّ بن عراك بن أبي اللّيث . ) )
أبو القاسم الأندلسيّ المقرئ نزيل تستر .
قرأ بمصر ، والشام ، والعراق ، القراءات ، فقرأ على الأهوازيّ بدمشق ، وعلى أبي الوليد عتبة بن عبد الملك العثمانيّ ببغداد .
قرأ عليه القراءات في هذه السّنة بتستر : أبو سعد محمد بن عبد الجبّار الفارسيّ .
4 ( حرف الواو ) )
4 ( واضح بن محمد بن عمر بن واضح بن أبرويه . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 229
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٩