كان عنده علم وأدب ، ومعرفة بالأصول على المذاهب السنة أخذوا عه بميورقة ، وله شعر بديع .
قال ابن بشكوال : ثمّ رجع إلى بد بي حمّاد ، فامتحن هنالك وقتل ذبحاً ليلة سبع وعشرين من رمضان .
قلت : وابنه السيد الشريف أبو علي الحسن بن موسى ، تجول بعد والده في الأندلس ، ثمّ استقر بميورقة ، وولى خطابتها . وكان رفيع القدر . فلماّ غلب عليها الروم في سنة ثمانٍ وخمسمائة ، انهزم وسكن قرطبة .
وابنه أبو محمد عبد العزيز أحد بلغاء العصر ، كتب الإنشاء وصنفّ وأفاد . موسى بن عمران . )
أبو المظفر الأنصاري النّيسابوريّ .
كان أسند من بقي بنيسابور تفردّ بالروايةّ عن أبي الحسن العلوي وسمع من : أبي عبد الحاكم وأبي القاسم السراّج .
وعمر ثمانياً وتسعين سنة وهو موسى بن عمران بن محمد بن إسحاق بن يزيد الصّوفي .
قال عبد الغافر : شيخ وجيه ، حسن المنظر والروّاء ، راسخ القدم في الطريقة لقي الشّيخ أوحد وقته أبا سعيد بن أبي الخير الميهم وخدمه ، وصحب
تاريخ الإسلام — صفحة 191
مساهمون: الذهبي
ص١٩١