وكان قد نزل برباط يعقوب الصّوفيّ بظاهر مرو ، وأخذ بيدي وأخرجني إلى الصّحراء وقال : إقرأ ما تريد ، فالصّوفيّة يتبرمون بمن يشتغل بالعلم والحديث ، ويقولون : هم يشوّشون علينا أوقاتنا .
وقال عمر أبو الفتيان الرّؤآسيّ : إن هبة اللّه مات بمرو في شهور سنة ست وثمانين .
وقال أبو نصر اليونارتيّ : ترفي هبة اللّه بمرو بالبطن في رمضان سنة خمس وثمانين .
وقال محمد بن محمد الفاشانيّ : احتاج هبة اللّه ليلة مات إلى القيام سبعين كرةً ، أقل أو أكثر ، وفي كل نوبةٍ يغتسل في النّهر ، إلى أن توفّي على الطّهارة ، رحمه اللّه .
وقال المؤتمن السّاجيّ : بذل نفسه في طلب الحديث جداً ، وسألني فخرّجت جزءين في صلاة )
الضّحى ، ففرح بهما شديداً .
تاريخ الإسلام — صفحة 167
مساهمون: الذهبي
ص١٦٧