تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وقال ابن عساكر : إنّه ولي دمشق بعد حصاره إيّاها دفعات ، وأقام الدّعوة لبني العبّاس ، وتغلّب على أكثر الشّام ، وقصد مصر ليأخذها فلم يتمّ له ذلك . ثمّ وجّه المصريّون إلى الشّام عسكراً ثقيلاً في سنة إحدى وسبعين ، فلمّا عجز عنهم راسل تتش بن ألب أرسلان يستنجد به . فقدم تتش دمشق ، وغلب على دمشق ، وقتل أتسز في ربيع الآخر ، واستقام الأمر لتتش . وكان أتسز لمّا أخذ دمشق أنزل جنده في دور النّاس ، واعتقل من الرُّؤساء جماعةّ وشمّسهم بمرج راهط حتّى افتدوا نفوسهم منه بمالٍ كثير ، ونزح جماعة إلى طرابلس . وقتل بالقدس خلقاً كثيراً كما مرَّ في الحوادث إلى أن أراح النّاس منه . 4 ( إبراهيم بن إسماعيل . ) ) أبو سعد اليعقوبيّ . مات بمرو في شعبان . 4 ( إبراهيم بن عليّ . ) ) الشّيخ أبو إسحاق القبّانيّ . شيخ الصّوفيّة بدمشق . أقام بدمشق ، وأقام بصور أربعين عاماً . وسمع بالرملة من شيخه أبي الحسين بن التّرجمان ، وبصيدا من الحسن بن جميع . روى عنه : نصر المقدسيّ ، وغيث الأرمنازيّ ، وجماعة .