وقال ابن عساكر : إنّه ولي دمشق بعد حصاره إيّاها دفعات ، وأقام الدّعوة لبني العبّاس ، وتغلّب على أكثر الشّام ، وقصد مصر ليأخذها فلم يتمّ له ذلك .
ثمّ وجّه المصريّون إلى الشّام عسكراً ثقيلاً في سنة إحدى وسبعين ، فلمّا عجز عنهم راسل تتش بن ألب أرسلان يستنجد به . فقدم تتش دمشق ، وغلب على دمشق ، وقتل أتسز في ربيع الآخر ، واستقام الأمر لتتش .
وكان أتسز لمّا أخذ دمشق أنزل جنده في دور النّاس ، واعتقل من الرُّؤساء جماعةّ وشمّسهم بمرج راهط حتّى افتدوا نفوسهم منه بمالٍ كثير ، ونزح جماعة إلى طرابلس . وقتل بالقدس خلقاً كثيراً كما مرَّ في الحوادث إلى أن أراح النّاس منه .
4 ( إبراهيم بن إسماعيل . ) )
أبو سعد اليعقوبيّ .
مات بمرو في شعبان .
4 ( إبراهيم بن عليّ . ) )
الشّيخ أبو إسحاق القبّانيّ .
شيخ الصّوفيّة بدمشق .
أقام بدمشق ، وأقام بصور أربعين عاماً .
وسمع بالرملة من شيخه أبي الحسين بن التّرجمان ، وبصيدا من الحسن بن جميع .
روى عنه : نصر المقدسيّ ، وغيث الأرمنازيّ ، وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 38
مساهمون: الذهبي
ص٣٨