تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الفتح الطَّناجيريّ ، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمةً ، وطبقتهم . حتّى برع في الحديث وبرز فيه على أقرانه ، وأحكم الفقه وأقوال العلماء . وتقدَّم في علم النّظر بالكلام . ورجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلومٍ كثيرة . روى عنه : الحافظ أبو بكر الخطيب ، والحافظ أبو عمر بن عبد البرّ ، وهما أكبر منه ، ومحمد بن أبي نصر الحميديّ ، وعليّ بن عبد الله الصّقلّيّ ، وأحمد بن عليّ بن غزلون ، وأبو عليّ بن سكَّرة الصَّدفيّ ، وابنه العلاّمة الزّاهد أبو القاسم أحمد بن سليمان ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد القاضي ، وأبو بكر محمد بن الوليد الطُّرطوشيّ ، وابن شبرين القاضي ، وأبو عليّ بن سهل السَّبتي ، وأبو بحر سفيان بن العاص ، ومحمد بن أبي الخير القاضي ، وآخرون . وتفقَّه به جماعة كثيرة . وكان فقيراً قانعاً ، خدم أبا ذرّ بمكّة . قال القاضي عياض : وأجَّر نفسه ببغداد لحراسة درب . وكان لمّا رجع إلى الأندلس يضرب ورق الذَّهب للغزل ، ويعقد الوثائق .