تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
ويده في يد رجل عليه جبة زرقاء وفي عينه نكتة فسلمت عليه فلم يرد وقال : لم تشتم هذا إذا سمعت اسمه ؟ فقيل لي في المنام : هذا أمير المؤمنين عمر وهذا عبد الرحمن بن مندة . فانتبهت ثم رجعت إلى إصبهان وقصدت الشيخ عبد الرحمن فلما دخلت عليه ورأيته صادفته على النعت الذي رأيته في المنام وعليه جبة زرقاء فلما سلمت عليه قال : وعليك السلام يا أبا طالب . وقبل ذلك ما رآني ولا رأيته فقال لي قبل أن أكلمه : شيء حرمه الله ورسوله يجوز لنا أن نحله ؟ فقلت له : اجعلني في حل . ونشدته الله وقبلت عينيه فقال : جعلتك في حل فيما يرجع إلي . قال السمعاني : سألت أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله فسكت ساعة وتوقف فراجعته فقال : سمع الكثير وخالف أباه في مسائل وأعرض عنه مشايخ الوقت وما تركني أبي أسمع منه . ثم قال : كان أخوه خيرا منه . وقال المؤيد ابن الإخوة : سمعت عبد اللطيف بن أبي سعد البغدادي سمعت أبي سمعت صاعد بن سيار الهروي : سمعت الإمام عبد الله بن محمد الأنصاري يقول في عبد الرحمن بن مندة : كان مضرته في الإسلام أكثر من منفعته . ذكر يحيى أن عمه توفي في سادس عشر شوال وغسله أحمد بن محمد