وكان قد وصى له القائم بأمر الله بأشياء كثيرة فلم يأخذها . فقيل له : خذ
قميص أمير المؤمنين للبركة فأخذ فوطته فنشف بها القائم وقال : قد لحق
الفوطة بركة أمير المؤمنين .
ثم استدعاه المقتدي فبايعه منفردا .
ولما توفي كان يوم جنازته يوما مشهودا وحفر له إلى جانب قبر الإمام
أحمد ولزم الناس قبره ليلا نهارا حتى قيل : ختم على قبره أكثر من عشرة
آلاف ختمة .
تاريخ الإسلام — صفحة 325
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٥