عنهم أحد . وكان عفيفا نزها . وكان يدرس بمسجده ثم انتقل إلى الجانب
الشرقي يدرس في مسجد . ثم انتقل في سنة ست وستين لأجل ما لحق نهر
المعلى من الغرق إلى باب الطاق ودرس بجامع المهدي .
ولما احتضر القاضي أبو يعلى أوصى أن يغسله الشريف أبو جعفر . فلما
احتضر القائم بأمر الله أوصى أيضا أن يغسله ففعل .
تاريخ الإسلام — صفحة 324
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٤