* كلامه وقوله قديم
* وهو فوق عرشه العظيم
*
* والقول في كتابه المفصل
* بأنه كلامه المنزل
*
* على رسوله النبي الصادق
* ليس بمخلوق ولا بخالق
*
* من قال فيه إنه مخلوق
* أو محدث فقوله مروق
*
* والوقف فيه بدعة مضله
* ومثل ذلك اللفظ عند الجله
*
* كلا الفريقين من الجهمية
* الواقفون فيه واللفظيه
*
* أهون بقول جهم الخسيس
* وواصل وبشر المريسي
* ثم سائق سائرها .
وقد روي عنه أيضاً : الأستاذ أبو القاسم بن العربي ، وأبو علي الحسين بن محمد بن مبشر المقرئ ، وأبو القاسم خلف بن إبراهيم الطليطلي ، وأبو عبد الله محمد بن فرج المغامي ، وأبو عبد الله محمد بن مزاحم ، وأبو بكر محمد بن المفرج البطليوسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي نزيل الإسكندرية ، وخلق سواهم . حملوا عنه تلاوة وسماعاً .
وروي عنه بالإجازة : أحمد بن محمد بن عبد الله الخولاني .
وآخر من روى عنه بالإجازة أبو العباس أحمد بن عبد الملك بن أبي حمزة المرسي والد القاضي أبي بكر محمد .
وتوفي أبو عمرو بدانية يوم الاثنين نصف شوال ، ودفن يومئذ بعد العصر ، ومشى السلطان أمام نعشه . وكان الجمع في جنازته عظيماً .
وتوفي أبو العباس بن أبي حمزة في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة .
علي بن محمد بن صافي بن شجاع .
تاريخ الإسلام — صفحة 101
مساهمون: الذهبي
ص١٠١