تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
* كلامه وقوله قديم * وهو فوق عرشه العظيم * * والقول في كتابه المفصل * بأنه كلامه المنزل * * على رسوله النبي الصادق * ليس بمخلوق ولا بخالق * * من قال فيه إنه مخلوق * أو محدث فقوله مروق * * والوقف فيه بدعة مضله * ومثل ذلك اللفظ عند الجله * * كلا الفريقين من الجهمية * الواقفون فيه واللفظيه * * أهون بقول جهم الخسيس * وواصل وبشر المريسي * ثم سائق سائرها . وقد روي عنه أيضاً : الأستاذ أبو القاسم بن العربي ، وأبو علي الحسين بن محمد بن مبشر المقرئ ، وأبو القاسم خلف بن إبراهيم الطليطلي ، وأبو عبد الله محمد بن فرج المغامي ، وأبو عبد الله محمد بن مزاحم ، وأبو بكر محمد بن المفرج البطليوسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي نزيل الإسكندرية ، وخلق سواهم . حملوا عنه تلاوة وسماعاً . وروي عنه بالإجازة : أحمد بن محمد بن عبد الله الخولاني . وآخر من روى عنه بالإجازة أبو العباس أحمد بن عبد الملك بن أبي حمزة المرسي والد القاضي أبي بكر محمد . وتوفي أبو عمرو بدانية يوم الاثنين نصف شوال ، ودفن يومئذ بعد العصر ، ومشى السلطان أمام نعشه . وكان الجمع في جنازته عظيماً . وتوفي أبو العباس بن أبي حمزة في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة . علي بن محمد بن صافي بن شجاع .
تاريخ الإسلام — صفحة 101 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري