وجعفر السراج ، والمبارك بن الطيوري ، وسعد الله بن صاعد الرحبي ، وآخرون .
قال : ولدت في سنة ست أو سبع وسبعين وثلاثمائة .
قال الخطيب : وكان من أحرص الناس على الحديث وأكثرهم كتباً له ، وأحسنهم معرفة به . لم يقدم علينا أفهم منه لعلم الحديث . وكان دقيق الخط ، صحيح النقل حدثني أنه كان يكتب في )
الوجهة من ثمن الكاغد الخراساني ثمانين سطراً . وكان مع كثرة طلبه ضعيف المذهب فيما يسمعه . ربما كرر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرات . وكان رحمه الله يسرد الصوم لا يفطر إلا في الأعياد .
وذكر لي أن عبد الغني كتب عنه أشياء في تصانيفه ، وصرح باسمه في بعضها ، وقال في بعضها : حدثني الورد بن علي .
قال الخطيب : وكان صدوقاً ، كتب عني وكتبت عنه ، ولم يزل في بغداد حتى توفي بها في جمادى الآخرة ، وقد نيف على الستين .
وذكره أبو الوليد الباجي فقال : الصوري أحفظ من رأيناه .
وقال : غيث بن علي الأرمنازي : رأيت جماعة من أهل العلم يقولون : ما
تاريخ الإسلام — صفحة 54
مساهمون: الذهبي
ص٥٤