ما الذي نستعمل من الشرع حتى تتكلموا في هذا .
وقال مرةً : ما في رقبتي غير دم خمسةٍ أو ستةٍ من العرب قتلتهم ، فأما الحاضرة فما يعباً الله )
بهم .
ثم إنه وقع بينه وبين بركة ابن أخيه ، فقبض عليه بركة وحبسه وتلقب : زعيم الدولة ، وذلك في سنة إحدى وأربعين هذه ، فلم تطل دولته ومات في أواخر سنة ثلاثٍ وأربعين ، فقام بعده أبو المعالي قريش بن بدران بن مقلد ابن أخيه فأول ما ملك عمد إلى عمه قرواش أخرجه من السجن وقتله صبراً بين يديه . وذلك في رجب سنة أربعٍ وأربعين .
وقيل : بل مات في سجنه . وقوي أمر قريش وعظم شأنه .
4 ( حرف الميم ) )
محمد بن إسحاق بن محمد القاضي أبو الحسن القهستاني ، الذي روى مسند علي لمطين في اثني عشر جزءاً بمصر ، عن علي بن حسان الذممي ، فحدث به في هذا العام في ذي الحجة .
وسمعه منه : أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي ، فهذا الرجل ليس في مشيخة الرازي .
وسمعه منه : أبو صادق مرشد المديني ، فسمعه السلفي ، من مرشد .
وقد حدث يحيى بن محمد بن أحمد الرازي بالمسند عن والده ، عن القهستاني .
تاريخ الإسلام — صفحة 50
مساهمون: الذهبي
ص٥٠