پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 449

پدیدآورندگان:

ص۴۴۹
وحط عليه السهيلي في الروض الأنف ، فقال إنه يعثر في المحكم وغيره عثرات يدمى منها الأظل ويدحض دحضات تخرجه إلى سبيل من ضل ، بحيث إنه قال في الجمار : هي التي ترمى بعرفة ، وكذا يهم إذا تكلم في النسب وقال أبو عمر بن الصلاح الشافعي : أضرت به ضرارته . قلت : ولكنه حجة في اللغة ، موثق في نقلها . لم يكن في عصره أحد يدانيه فيها . وله شعر رائق . وكان منقطعاً إلى الأمير أبي الجيش مجاهد العامري ، فلما توفي حدثت لأبي الحسن نبوة في أيام إقبال الدولة ، فهرب منه ، ثم عمل فيه أبياتاً يستعطفه يقول فيها : ) * ألا هل إلى تقبيل راحتك اليمنى * سبيل فإن الأمن من ذاك واليمنا * * وإن تتأكد في دمي لك نية * تصدق فإني لا أحب له حقناً * * فيما ملك الأملاك إني محوم * على الورد لا عنه أذاد ولا أدنى * * ونضو هموم طلحته طياته * فلا غارباً أبقيت منه ولا متنا * * إذا ميتة أرضتك منها فهاتها * حبيب إلينا ما رضيت به عنا *
تاريخ الإسلام — صفحه 449 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري