أبو الحسن المرسي اللغوي ، المعروف بابن سيده .
مصنف المحكم في اللغة . وله كتاب المخصص ، وكتاب الأنيق في شرح الحماسة عشرة أسفار .
وكذا المحكم مقداره .
وله كتاب العالم في اللغة على الأجناس يكون نحو مائة مجلد ، بدأ بالفلك ، وختم بالذرة . وله كتاب شاذ اللغة في خمس مجلدات .
أخذ عن أبيه ، وعن : صاعد بن الحسن البغدادي .
قال أبو عمر الطلمنكي : دخلت مرسية ، فتشبث بي أهلها ليسمعوا علي غريب المصنف ، فقلت : انظروا لي من يقرا لكم . وأمسك أنا كتابي . فأتوني برجل أعمى يعرف بابن سيده ، فقرأه علي كله ، فعجبت من حفظه . وكان أعمى ابن أعمى .
وقال الحميدي : إمام في اللغة والعربية ، حافظاً لهما ، على أنه كان ضريراً . وقد جمع في ذلك جموعاً ، وله مع ذلك في الشعر حظاً وتصرف . مات بعد خروجي من الأندلس .
وورخه القاضي صاعد بن أحمد وقال : بلغ ستين سنة أو نحوها .
وذكره اليسع بن حزم ، فذكر أنه كان يفضل العجم على العرب ، هو رأي الشعوبية .
تاريخ الإسلام — صفحة 448
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٨