وكتاب الزهد الكبير في مجلد وسط ، وكتاب الاعتقاد في مجلد ، وكتاب الدعوات الكبير ، وكتاب الدعوات الصغير ، وكتاب الترغيب والترهيب ، وكتاب الآداب ، كتاب الإسراء ، وله خلافيات لم يصنف مثلها ، وهي مجلدان ، وكتاب الأربعين سمعته بعلو .
قال عبد الغافر : كان على سيرة العلماء ، قانعاً من الدنيا باليسير ، متجملاً في زهده وورعه . عاد إلى الناحية في آخر عمره ، وكانت وفاته بها . وقد فاتني السماع منه لغيبة الوالد ، ولانتقال الشيخ آخر عمره إلى الناحية . وقد أجاز لي .
وقال غير عبد الغافر : قال إمام الحرمين : ما من شافعي إلا وللشافعي عليه منه إلا البيهقي ، فإن له على الشافعي منه لتصانيفه في نصرة مذهبه .
قلت : كانت وفاته رحمه الله في عاشر جمادى الأولى بنيسابور .
وهو نقل تابوته فدفن ببيهق ، وهي ناحية كحوران ، على يومين من نيسابور وخسر وجرد أم تلك الناحية .
تاريخ الإسلام — صفحة 441
مساهمون: الذهبي
ص٤٤١