لم يقع له جامع الترمذي ولا سنن النسائي ، ولا سنن ابن ماجة . ودائرته في الحديث ليست كبيرة ، بل بورك له في مروياته وحسن تصرفه فيها ، لحذقه وخبرته بالأبواب والرجال .
روي عنه جماعة كثيرة منهم : حفيده أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أبي بكر ، وأبو عبد الله الفراوي ، وزاهر بن طاهر الشحامي ، وعبد الجبار بن محمد الحواري ، وأخوه عبد الحميد بن محمد ، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي ، وعبد الجبار بن عبد الوهاب الدهان ، وآخرين . )
بعد صيته ، وقيل : إن تصانيفه ألف جزء ، سمعها الحافظان ابن عساكر ، وابن السمعاني من أصحابه .
وأقام مدة ببيهق يصنف كتبه ، ثم إنه طلب إلى نيسابور لنشر العلم بها فأجاب ، وذلك في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فاجتمع الأئمة وحضروا مجلسه لقراءة تصانيفه .
وهو أول من جمع نصوص الشافعي ، وأحتج لها بالكتاب والسنة .
وقد صنف مناقب الشافعي في مجلد ، ومناقب أحمد في مجلد ، وكتاب المدخل إلى السنن الكبير ، وكتاب البعث والنشور في مجلد ،
تاريخ الإسلام — صفحة 440
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٠