وقال ابن الأثير : له اختيار في الفقه ، وكان يمشي في الأسواق مكشوف الرأس ، ولا يقبل من )
أحدٍ شيئاً . مات في جمادى الآخرة ، وقد جاوز الثمانين وكان يميل إلى مذهب مرجئة المعتزلة ، ويعتقد أن الكفار لا يخلَّدون في النار .
قال ياقوت الحموي في تاريخ الأدباء : نقلت من خط عبد الرحيم بن النفيس بن وهْبان قال : نقلت من خط أبي بكر محمد بن منصور السمعاني : سمعت المبارك بن عبد الجبار الصيرفي : سمعت أبا القاسم بن بَرهان يقول : دخلتُ على الشريف المرتضى في مرضه ، فإذا قد حُوَّل إلى الحائط ، فسمعته يقول : أبو بكر وعمر وليا فعدلا ، واستُرحما فرحما ، أفأنا أقول ارتدّا بعد أن أسلما قال : فقمت وخرجت ، فما بلغت عَتَبة الباب حتى سمعت الزَّعقة عليه .
4 ( عبد الواحد بن محمد بن موهب . ) )
أبو شاكر التجَيْبي القَبْري ، ثم القرطبي .
نزيل بَلَنسية .
سمع من : أبي محمد الأصيلي ، وأبي حفص بن نابل ، وأبي عمر بن أبي الحُباب ، وغيرهم .
وكتب إليه أبو محمد بن أبي زيد ، وأبو الحسن القابسي بالإجازة . ولي القضاء والخطبة ببلَنْسية .
تاريخ الإسلام — صفحة 402
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٢