قال أبو الحسين بن الطيوري : قال لي بعض أهل البادية : نحن إذا قُحطنا استسقينا بابن العُشاري ، فنُسقى .
وقال أبو الحسن بن الفرّاء في ترجمته في طبقات أصحاب أحمد : حكى لي بعض أصحاب الحديث قال : قُرئ كتاب الرؤيا للدارَقُطني على العُشاري في حلقته بجامع المنصور ، فلما بلغ القارئ إلى حديث أم الطفيل ، وحديث ابن عباس ، قال القارئ : وذكر الحديث ، فقال للقارئ : اقرأ )
الحديث على وجهه ، فهذان الحديثان مثل السواري .
وقال أبو الحسين : قال لي ابن الطيوري : لما قدم عسكر طُغْرلْبَك لقي بعضهم لابن العشاري فقال : يا شيخ أيش معك قال : ما معي شيء .
ثم ذكر أن في جيبه نفقةً ، فناداه : تعال . وأخرج ما معه وقال : هذا معي . فهابه الرجل وعظّمه ولم يأخذ النفقة .
قلت : روى عنه : ابن الطيوري ، وأبو العز كادش ، وأبو بكر قاضي المارِستان ، وأحمد بن قريش .
وقد أُدخل في سماعه أشياء باطلة ، ولم يعلم .
4 ( محمد بن محمد بن عبيد الله بن المؤمل . ) )
أبو طاهر الأنباري البزّاز .
سكن بغداد ، وحدّث عن : أبي بكر الورّاق ، وغيره .
قال الخطيب : كتبت عنه ، وكان صدوقاً صالحاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 317
مساهمون: الذهبي
ص٣١٧