تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وحج وأخذ عن أبي عمران الفاسيّ . وكان عالماً بالحديث ، عارفاً باختلاف الأئمة ، عالماً بالتفسير والقراءات . لم يكن يرى التقليد ، وله تصانيف كثيرة . وله شعر رائق ، مع صدْق ودين وورع وتقلُّل وقُنوع . قال القاضي أبو محمد بن صاعد : كلن القاسم بن الفتح ، واحد الناس في وقته في العلم والعمل ، سالكاً سبيل السلف في الورع والصدق ، متقدماً في علم اللسان والقرآن وأصول الفقه وفروعه ، ذا حظ جليل من البلاغة ، ونصيبٍ من قرض الشعر . توفي على ذلك ، جميل المذهب ، سديد الطريقة ، عديم النظير . وقال الحُميدي : هو فقيه مشهور ، عالم زاهد ، يتفقه بالحديث ، ويتكلم على معانيه ، وله أشعار كثيرة في الزهد . وله : * أيامُ عمرك تذهب * وجميع سعيك يُكتب * * ثم الشهيد عليك من * ك فأين أين المهربُ *