4 ( سنة ستين وأربعمائة ) )
4 ( الزلزلة الهائلة بالرملة ) )
فيها كانت بالرملة الزّلزلة الهائلة التي خربتها حتى طلع الماء من رؤوس الآبار ، وهلك من أهلها كما نقل ابن الأثير خمسة وعشرون ألفاً .
وقال أبو يعلى بن القلانسيّ : كان في مكتب الرَّملة نحو من مائتي صبيّ ، فسقط عليهم ، فما سأل أحد عنهم لموت أهليهم .
وضربت بانياس .
وقال ابن الصّابوني : حدَّثني علويٌّ كان في الحجاز أنّ الزّلزلة كانت عندهم في الوقت المذكور ، وهو يوم الثلاثاء حادي عشر جمادى الأولى ، فرمت شرَّافتين من مسجد النّبي صلى الله عليه وسلم ، وانشقّت الأرض بتيماء عن كنوز ذهب وفضّة وانفجرت بها عين ماء ، وأهلكت أيلة ومن فيها . وظهرت بتبوك ثلاثة عيون ، وهذا كلّه في ساعة واحدة .
وأمّا ابن الأثير فقال : وانشقّت صخرة بيت المقدس وعادت بإذن الله ، وأبعد البحر عن ساحله مسيرة يوم ، فنزل النّاس إلى أرضه يلتقطون ، فرجع الماء عليهم فأهلكهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 296
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٦