4 ( سنة تسع وخمسين وأربعمائة ) )
4 ( التدريس في النظامية ) )
في ذي القعدة فرغت المدرسة النّظامية ، وقرر لتدريسها الشّيخ أبو إسحاق ، فاجتمع النّاس فلم يحضر وسببه أنّه لقيه صبيٌّ فقال : كيف تدرِّس في مكان مغصوب فتشكَّك واختفى ، فلمّا أيسوا من حضوره درَّس ابن الصّباغ مصنَّف الشّامل . فلمّا بلغ نظام الملك الخبر أقام القيامة على العميد أبي سعد . فلم يزل أبو سعد يرفق بالشّيخ أبي إسحاق حتّى درَّس ، فكانت مدّة تدريسه ، أي ابن الصّباغ ، عشرين يوماً .
4 ( مقتل الصُّليحي صاحب اليمن ) )
وفيها قتل الصُّليحيّ صاحب اليمن بالمهجم في ذي القعدة كذا ورّخه ابن الأثير وورًّخه غيره سنة ثلاثٍ وسبعين .
قال ابن الأثير : أمن الحاجّ في زمانه وأثنوا عليه ، وكسا الكعبة الحرير الأبيض الصّيني . )
قلت : ترجمته في سنة ثلاث وسبعين .
تاريخ الإسلام — صفحة 294
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٤