5 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) )
5 ( الطبقة السادسة والأربعين احداث ) )
( ( الأحداث من سنة إلى ) )
4 ( سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ) )
على سبيل الاختصارهرب آل البساسيريّفيها عود الخليفة القائم بأمر الله إلى دار الخلافة ، وقتله البساسيريّ ، وذلك أنّ السُّلطان طغرلبك رجع إلى العراق ، فهرب آل البساسيريّ وحشمه ، وانهزم أهل الكرخ بأهاليهم على الصَّعب والذَّلول . ونهبت بنو شيبان النّاس وقتل طائفة .
وكانت عدّة أيّام البساسيريّ سنةً كاملة . فثار أهل باب البصرة فنهبوا الكرخ ، وأحرقوا درب الزَّعفرانيّ ، وكان من أحسن الدُّروب .
4 ( الاحتفال باستقبال الخليفة القائم ) )
وبعث طغرلبك الإمام أبا بكر أحمد بن محمد بن أيّوب بن فورك إلى قريش ليبعث معه أمير المؤمنين ، ويشكره على ما فعل .
وكان رأيه أن يأخذ الخليفة ويدخل به البرّيّة ، فلم يوافقه مهارش ، بل سار بالخليفة . فلمّا سمع طغرلبك بوصول الخليفة إلى بلاد بدر بن مهلهل أرسل مديره عميد الملك الكندريّ والأمراء والحجَّاب بالسُّرادقات العظيمة والأهبة التّامّة ، فوصلوا وخدموا الخليفة ، فوصل النَّهروان في الرابع والعشرين من ذي القعدة .
تاريخ الإسلام — صفحة 271
مساهمون: الذهبي
ص٢٧١