وحدَّثني أحمد بن الحسن بن خيرون قال : كان عندي كتاب المدبَّج للدّارقطنيّ ، وفي بعضه سماع أبي الفتح الرّزّاز ، فاستعار الكتاب منّي ثمّ ردّه عليَّ وقد سمَّع لنفسه في ما ليس هو سماعه .
توفّي في صفر .
4 ( عليّ بن أحمد بن علي بن سلِّك الفاليّ . ) )
أبو الحسن المؤدِّب . وفال بليدة قريبة من إيذج .
أقام بالبصرة ، وسمع ، القاضي أبا عمر الهاشميّ ، وأحمد بن خربان النّهاونديّ ، وشيوخ ذلك الوقت .
ثم استوطن بغداد .
قال الخطيب : كتبت عنه ، وكان ثقة .
مات في ذي العقدة .
قلت : روى عن ابن خربان كتاب المحدّث الفاصل للرّامهرمزيّ .
رواه عنه : الجلال بن عبد الجبّار الصّيريّ .
ومن شعره :
* تصدَّرَ للتّدريس كلُّ مُهوَّسِ
* بَليدٍ تسمّى بالفَقيهِ المدرَّسِ
*
* فَحَقٌّ لأهل العِلْم أن يتمثَّلوا
* ببيتٍ قديم شاعَ في كلِّ مجلسِ
*
* لقد هَزَلَتْ حتّى بدا من هُزَالها
* كُلاها ، وحتّى استامها كلُّ مُفْلسِ
*
تاريخ الإسلام — صفحة 183
مساهمون: الذهبي
ص١٨٣