تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
شمس الأئمّة الحنفيّ . قيل : مات سنة ثمانٍ أو تسعٍ . وأربعين . وسيأتي سنة ستٍّ وخمسين . 4 ( عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد . ) ) أبو الحسين الفارسيّ ، ثمّ النَّيسابوريّ . قال في ترجمته حفيده الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : الشّيخ الحدّ الثّقة الأمين الصّالح الصًّيِّن الدَّيِّن المحظوظ من الدُّنيا والدِّين ، الملحوظ من الله تعالى بكلّ نعمى . كان يذكر أيّام أبي سهل الصُّعلوكي ، ويذكره وما سمع منه شيئاَ . وكذلك لم يسمع من أبي عمر وبن مطر ، وابن نجيد مع إمكان السّماع منهم . وسمع صحيح مسلم من ابن عمروية وسمع غريب الحديث للخطّابيّ بسبب نزول الخطّابيّ ) عندهم حين حضر عندهم حين حضر إلى نيسابور . ولم تكن مسموعاته إلاّ ملء كمَّين من الصّحيح والغرائب ، وأعدادٍ قليلة من المتفرقات من الأجزاء . ولكن كان محظوظاً مجدوداً في الرّواية . روى قريباً من خمسين سنة منفرداً عن أقرانه ، مذكوراً مشهوراً في الدّنيا ، مقصوداً من الآفاق .
تاريخ الإسلام — صفحة 180 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري