الشام فمات ، وولد له بعد موته ، فجاء أبو بكر وعمر إلى ابنه قيس فقالا : إن سعداً يرحمه الله توفي وإنا نرى أن تردوا على هذا الولد ، فقال : ما أنا بمغير شيئاً صنعه سعد ولكن نصيبي له .
سلمة بن هشام بن المغيرة أبو هاشم المخزومي أخو أبي جهل .
كان قديم الإسلام ، وهو الذي كان يدعو له النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت ، وكان قد رجع من الحبشة إلى مكة فحبسه أبو جهل وأجاعه ثم انسل فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الخندق .
استشهد يوم أجنادين .
السائب بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي . من مهاجرة الحبشة هو وإخوته . قتل يوم فحل .
ضرار بن الأزور الأسدي ، له صحبة . كان من أبطال الأعراب وفرسانهم .
تاريخ الإسلام — صفحة 93
مساهمون: الذهبي
ص٩٣