( ( وفاة أبي بكر ) )
( ( رضي الله عنه ) )
وفيها توفي خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق لثمان بقين من جمادى الآخرة ، وعهد بالأمر بعده إلى عمر ، وكتب له بذلك كتاباً .
فأول ما فعل عمر عزل خالد بن الوليد عن أمراء الشام ، وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح ، وكتب إليه بعهده ، ثم بعث جيشاً من المدينة إلى العراق أمر عليهم أبا عبيد بن مسعود الثقفي والد المختار الكذاب ، وكان أبو عبيدة من فضلاء الصحابة ، فالتقى مع أهل العراق كما سيأتي .
تاريخ الإسلام — صفحة 87
مساهمون: الذهبي
ص٨٧