وقيل : إنه أول من أسلم من الأنصار .
( ( جمع زيد بن ثابت للمصحف ) )
وفيها لما استحر القتل بقراء القرآن يوم اليمامة أمر أبو بكر بكتابة القرآن زيد بن ثابت ، فأخذ يتتبعه من العسب واللخاف وصدور الرجال ، حتى جمعه زيد في صحف .
قال محمد بن جرير الطبري : ولما فرغ خالد من فتوح مدائن كسرى التي بالعراق صلحاً وحرباً خرج لخمس بقين من ذي القعدة فكتما بحجته ، ومعه جماعة تعتسف البلاد حتى أتى مكة ، فتأتي له من ذلك ما لم يتأت لدليل ، فسار طريقاً من طرق الحيرة لم ير قط أعجب منه ولا أصعب ، فكانت غيبته عن الجند يسيرة ، فلم يعلم بحجه أحد إلا من أفضى إليه بذلك .
فلما علم أبو بكر بحجة عتبة وعنفه وعاقبه بأن صرفه إلى الشام ، فلما وافاه كتاب أبي بكر عند منصرفه من حجه بالحيرة يأمره بانصرافه إلى الشام حتى يأتي من بها من جموع المسلمين باليرموك ، ويقول له : إياك أن تعود لمثلها .
تاريخ الإسلام — صفحة 79
مساهمون: الذهبي
ص٧٩