تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
حصين بن المنذر قال : صلى الوليد بن عقبة بالناس الفجر أربع ركعات وهو سكران ، ثم التفت إليهم وقال : أزيدكم . فركب ناس من الكوفة إلى عثمان فكلمه علي في ذلك ، فقال له عثمان : دونك ابن عمك فخذه . قال : قم يا حسن فاجلده . قال : فيم أنت وهذا قال : بل ضعفت ووهنت ، قم يا عبد الله بن جعفر فاجلده ، فقام فجلده علي يعد حتى بلغ أربعين . رواه مسلم . وقيل : إن أهل الكوفة كذبوا عليه . وذكر أبو مخنف لوط وهوواه عن خاله الصعق بن زهير عن محمد بن مخنف قال : قال : كان أول عمال عثمان أحدث الوليد بن عقبة : كان يدني السحرة ، ويشرب الخمر ، ويجالسه أبو زبيد الطائي النصراني . قال : وجاء ساحر من أهل بابل ، فأخذ يريهم حبلاً في المسجد مستطيلاً ، ) وعليه فيل يمشي ، وناقة تخب ، والناس يتعجبون ، ثم يريهم حبلاً يشتد حتى يدخل في فيه ، فيخرج من دبره ، ثم يضرب رأس رجل فيقع ناحية ، ثم يقول : قم . فيقوم . فرأى جندب بن كعب ذلك ، فأخذ سيفاً وضرب عنق الساحر وقال : أحيي نفسك ، فأمر الوليد بقتله ، فقام رجال من الأزد فمنعوه ، وقالوا : نقتله بعلج ساحر ، فسجنه ، وساق القصة بطولها .