الكوفة وكان من الفقهاء .
روى عنه ابنه بشير بن أبي مسعود ، وأوس بن ضمعج ، وربعي بن حراش ، وعلقمة ، وهمام بن الحارث ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو وائل ، وآخرون .
وقال الحكم بن عتيبة : كان بدرياً .
وقال ابن أبي ذئب : قال عمر ، لأبي مسعود الأنصاري : نبئت أنك تفتي الناس ، ولست بأمير ، فول حارها من تولى قارها .
وقال خليفه : لما خرج علي يريد معاوية استخلف أبا مسعود على الكوفة .
حماد بن زيد ، عن مجالد ، عن الشعبي قال : لما خرج علي إلى صفين استخلف أبا مسعود الأنصاري على الكوفة ، فكانوا يقولون له : قد والله أهلك الله أعداءه وأظهر أمير المؤمنين ، فيقول : إني والله ما أعده ظفراً أن تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى . قالوا : فمه قال : )
الصلح . فلما قدم علي ذكروا له ذلك ، فقال له علي : اعتزل عملنا . قال : ممه قال : إنا وجدناك لا تعقل عقلة . فقال ابن مسعود : أما أنا فقد بقي في عقلي أن الآخر شر .
عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عمرو بن مرة ، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال : قام أبو مسعود على منبر الكوفة فقال : من كان
تاريخ الإسلام — صفحة 658
مساهمون: الذهبي
ص٦٥٨