تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
روى الكثير عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعرض عليه القرآن وأقرأه . عرض عليه أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو الأسود الدؤلي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . وروى عن علي : أبو بكر ، وعمر ، وبنوه الحسن والحسين ، ومحمد ، وعمر ، وابن عمه ابن عباس ، وابن الزبير ، وطائفة من الصحابة ، وقيس بن أبي حازم ، وعلقمة بن قيس ، وعبيدة السلماني ، ومسروق ، وأبو رجاء العطاردي ، وخلق كثير . وكان من السابقين الأولين ، شهد بدراً وما بعدها ، وكان يكنى أبا تراب أيضاً . ) قال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل ، إن رجلاً من آل مروان استعمل على المدينة ، فدعاني وأمرني أن أشتم علياً فأبيت ، فقال : أما إذا أتيت فالعن أبا تراب ، فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحب إليه منه ، إن كان ليفرح إذا دعي به . فقال له : أخبرنا عن قصته لم سمي أبا تراب فقال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة ، فلم يجد علياً في البيت ، فقال : أين ابن عمك فقالت : قد كان بيني وبينه شيء فغاظني ، فخرج ولم يقل عندي ، فقال لإنسان : اذهب انظر أين هو . فجاء فقال : يا رسول الله هو راقد في المسجد ، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو مضطجع قد سقط