الأصح همام ، عن قتادة ، عن أنس ، فذكره ، فقال حماد بن سلمة ، عن ثابت ، أن تميماً الداري اشترى حلة بألف ، كان يلبسها في الليلة التي ترى فيها ليلة القدر .
الزبيدي ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد قال : أول من قص تميم الداري ، استأذن عمر فأذن له فقص قائماً .
وعن سهيل بن مالك ، عن أبيه ، أن تميماً استأذن عمر في القصص فأذن له ، ثم مر عليه بعد فضربه بالدرة ، ثم قال له : بكرة وعشية عبد الله بن نافع ، عن أسامة ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، أن تميماً استأذن عمر في القصص سنتين ، ويأبى عليه . فلما أكثر عليه قال : ما تقول قال : أقرأ عليهم القرآن وآمرهم بالخير ، وأنهاهم عن الشر ، قال عمر : ذلك الذبح ، ثم قال : عظ قبل أن أخرج للجمعة ، فكان يفعل ذلك ، فلما كان عثمان استزاده فزاده يوماً آخر .
وقال عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، أن تميماً الداري استأذن عمر في القصص ، فقال له : على مثل الذبح ، قال : إني أرجو العاقبة ، فإذن له .
وقال خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن وبرة قال : رأى عمر تميماً
تاريخ الإسلام — صفحة 616
مساهمون: الذهبي
ص٦١٦