پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 612

پدیدآورندگان:

ص۶۱۲
وروى ابن سعد بإسنادين أن وفد الداريين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفة من تبوك ، وهم عشرة ، فيهم تميم . وقال ابن جريج : قال عكرمة : لما أسلم تميم قال : يا رسول الله ، إن الله مظهرك على الأرض كلها ، فهب لي قريتي من بيت لحم ، قال : هي لك وكتب له بها ، قال : ثم جاء تميم بالكتاب إلى عمر فقال : أنا شاهد ذلك ، وأعطاه إياه . وذكر الليث بن سعد ، أن عمر قال لتميم : ليس لك أن تبيع ، فهي في أيدي أهل بيته إلى اليوم . وقال الواقدي : ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام قطيعة غير حبرى وبيت عينون ، ) أقطعهما تميماً الداري وأخاه نعيماً . وفي البخاري من حديث ابن عباس قال : خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بدا ، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم ، فلما قدما بتركته فقدوا جاماً من فضة ، فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم وجدوا الجام بمكة ، فقيل : اشتريناه من تميم وعدي ، فقام رجلان من أولياء السهمي ، فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما ، وأن الجام لصاحبهم .