قال : إن رجلاً يأتيكم من اليمن يقال له أويس فذكر الحديث .
وروى نحو هذه القصة عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، وزاد فيها : ثم إنه غزا أذربيجان ، فمات ، فتنافس أصحابه في حفر قبره .
وعن علقمة بن مرثد عن عمر وهو منقطع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يدخل الجنة بشفاعة أويس مثل ربيعة ومضر .
وقال فضيل بن عياض : ثنا أبو قرة السدوسي ، عن سعيد بن المسيب قال : نادى عمر بمنى على المنبر : يأهل قرن ، فقام مشايخ ، فقال : أفيكم من اسمه أويس فقال شيخ : يا أمير المؤمنين ذاك مجنون يسكن القنار لا يألف ولا يؤلف ، قال : ذاك الذي أعنيه ، فإذا عدتم فاطلبوه وبلغوه سلامي وسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فعادوا إلى قرن ، فوجدوه في الرمال ، فأبلغوه سلام عمر ، وسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فقال : عرفني أمير المؤمنين وشهر )
باسمي ، اللهم صل على محمد وعلى آله ، السلام على رسول الله ، ثم هام على وجهه ، فلم يوقف له بعد ذلك على أثر دهراً ، ثم عاد في أيام علي فاستشهد معه بصفين ، فنظروا فإذا عليه نيف وأربعون جراحة .
وقال هشام بن حسان ، عن الحسن قال : يخرج من النار بشفاعة أويس أكثر من ربيعة ومضر .
تاريخ الإسلام — صفحة 558
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٨