كان رجلاً طوالاً نحيفاً أجنى ، وقد هاجر إلى الحبشة ، يقال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أوس بن خولي .
وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سرية أربعة وعشرين رجلاً فأصابوا نعماً وشاة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحارث بن أبي سمرة الغساني ، بدمشق بالغوطة ، فلم يسلم ، وأسلم حاجبه مري .
وشهد شجاع بدراً والمشاهد ، واستشهد باليمامة عن بضع وأربعين سنة .
وكان من حلفاء بني عبد شمس .
( ( زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي ) )
أبو عبد الرحمن . كان أسن من عمر ،
تاريخ الإسلام — صفحة 58
مساهمون: الذهبي
ص٥٨